ما أجمل هذا الأسلوب النبوي الشريف في التربية ، وما أجمل استغلال الفرص للتعليم سواء في المسجد أو المدرسة أوفي الطريق أو على الأكل أو في السفر ، وما أجمل التعليم بأسلوب اللطف ، والاحترام المتبادل ، وزرع الثقة في المتعلم ، بغض النظر عن سنه ،فقد وجه الرسول – صلى الله عليه وسلم – الخطاب للغلام لشد انتباهه وهو في سن لم يتجاوز العاشرة وذلك لحرصه عليه ، فما أحوجنا إلى هذا الأسلوب في هذا الزمن الذي تنوعت فيه مصادر المعرفة ، واختلفت طرق الحصول على المعلومة ، ولكن يبقى المعلم ودوره البارز في العملية التعليمية التربوية ، ويبقى أثره في ذاكرة المتعلم ، رغم مرور الأعوام واختلاف المعلمين عليه ، فيا معشر المعلمين رسالتكم سامية ، فليكن قدوتكم المعلم الأول - صلى الله عليه وسلم – اقتفوا أثره في التعليم ، واكسبوا ود طلابكم ، واختاروا الأساليب التربوية المناسبة .
أجزل الله لكم الأجر...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته